*** سريرُ الصَّدى .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

 *** سريرُ الصَّدى ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
........................
تركضُ النَّافذةُ صوبَ أجنحتي
يتأوَّهُ زجاجُ الانتظارِ
وتُرفرفُ ضحكةَ الهواجسِ
حينَ السّماءُ تتسلَّقُ نبضي
إنِّي أصطحبُ الموجَ
إلى قاعِ دفاتري
أرافقُ ثمارَ الوجدِ
وأنا أندسُّ
تحتَ لحافِ القٌبلةِ
لأشتلَ على صدرِ الكلماتِ
برقَ الحنينِ
وأذوبَ في رعشةِ
النَّجوى
أتحسَّسُ أطرافَ اللانهايَةِ
وأنا أحتضنُ أنفاسَ التلاشي
وأعضُّ نواجذَ اللهيبِ
على سريرِ الصَّدى
والشَّهيقِ *
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يجلسون‏‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فى حُبى عِنوان... بقلم... رضوان الاكحلى

بقلم... ماجد محمد طلال السوداني (( عروساً اربعينيةٌ ))

بقلم...ماجد محمد طلال السوداني العراق -- بغداد (( لاتنسي فإنا الربان))