(( ترتعدُ كلمات شفتيها )) بقلم...ماجد محمد طلال السوداني

 (( ترتعدُ كلمات شفتيها ))

بقلم...ماجد محمد طلال السوداني
العراق- بغداد
...................
أعيشُ أوجاعُ رجل يحتضرُ
ظلمني القدر
يصبحُ الصمت لي أسم
لي عنوان
غدوت أسيراً بيدِ الأحزان
أحمل في قلبي أوجاع أجيال
أبحثُ عنكِ عن أحبِ النساءِ
وأنتِ لقلبي أحب النساء
ابحثُ عنكِ في عيونِ العابرينَ
من الغرباءِ
بعيونِ الأقربينَ والأقرباءَ
ابحثُ عنكِ في أوجاعِ همومي
أبحثُ عن امرأةٍ ترتعدُ كلمات العشق
على شفتيها أثناء اللقاءِ
يرتعدُ فمها عند العتاب
عن امرأة شرقية من بناتِ العرب
معجونة بماءِ الحياء
تتميزُ عن النساءِ بالوفاءِ
تذرف دموع الحزن عند الظنون
دموع الفرح عند العناق
فانا رجل شرقي من العراق
اخشى على نفسي الجنون
غالباً بنا ماينتهي الحب بالهيامِ
كقيسِ ليلى العامرية بالجنون ِ
ساعة الفجرِ تطيرُ الحمائم
يطيرُ قلبي معها حيثُ تطيرُ
أهاجرُ مع طائر الجنوب
أغرقُ فيكِ بدون بحارٍ
بدون أنهارٍ
اعطشُ اليكِ دون حاجتي للماءِ
طيفكِ يقفُ على الأبوابِ
كالجبالِ
حارسٌ يسيطرُ على عقلي والعيونِ
من قساوةِ ساعات المحن
أصمت
أحزن
يوم عرفت أنكِ قاتلتي بالنسيان
يومي طويل من الصبرِ
والحرمانِ
تبكيكِ العيون على وجلٍ
كيف لا وأنتِ لي مصدر الألهام
لا تفرحي لم أعرف المحال
لن أفكرَ بالرحيل
ولا حتى المستحيل
لازلت أعيشُ من أجلكِ الأمل
اسرقُ من عطركِ نفحة ياسمين
اخزنها بالرئتين
أشمُ عطركِ المخزون
اغوص في اعماق الأفكار
أعيشُ وحدي ساعات الليلِ
طيفكِ بلسم للجراحِِ
من أجلكِ أتحدى القدر
أقمعُ دموعي بقسوةٍ من الخجلِ
اتناسى حزن الذكريات والغزل
تتجافى حكايات الواقع المؤلم
ابقى وحدي من جراحكِ اتألم
اتحولُ بقايا انسان من حطامٍ
تموتُ ذكريات الحنين
تصبحُ سراب يموتُ الأملِ
ماجد محمد طلال السوداني
قد تكون صورة لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏وقوف‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

تعليقات