بقلم... أ.د. لطفي منصور إلْمامَةٌ يَسِيرَةٌ بِعِلْمَيِ النََحْوِ وَالصَّرْفِ:

بقلم... أ.د. لطفي منصور

إلْمامَةٌ يَسِيرَةٌ بِعِلْمَيِ النََحْوِ وَالصَّرْفِ:

......................
يَنْقَسِمُ عُلْمُ قَواعِدِ اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ إلى قِسْمَيْن هُنا:
عِلْمُ النَّحْوِ، وَعِلْمُ الصَّرْفِ:
يَبْحَثُ عِلْمُ النَّحْوِ في أَواخِرِ الٍكَلِماتِ بَعْدَ تَرْكِيبِها في جُمَلٍ . فَحَرَكَةُ آخِرِ الْكَلِمَةِ في الْجُمْلَةِ هِيَ الَّتي تُشِيرُ إلَى وَظِيِفَتِها في هَذِهِ الْجُمْلَةِ، وَهذِهِ الْحَرَكاتُ التي تَعْتَرِي أَواخِرَ الْكَلِماتِ تَتَغَيَّرُ حَسْبَ وَظيفَةِ الكلمةِ في الْجُمْلَةِ، وَتُسَمَّى عَلاماتِ الْإعْرابِ.
عَلاماتُ الْإعْرابِ:
الرَّفْعُ، وَالنَّصْبُ، وَالْجَرُّ، والْجَزْمُ. تَخْتَصُّ هذه العَلاماتُ بِالْأَسْماءِ الْمُتَصَرِّفَةِ المُعْرَبَةُ.
يَكونُ الرَّفْعُ والنََصْبُ لِلْأَسْماءِ الْمُعْرَبَةِ، وَلِلْفِعْلِ الْمُضارِعَ.
- يَخْتَصُّ الْجَرُّ بِالأسماءِ الْمُعْرَبَةِ لا غَيْرَ.
- يخْتَصُّ الْجَزْمُ بِالْفِعْلِ الْمُضارِعِ لا غَيْرَ.
- عَلاماتُ الْبِناءِ هِيَ أَرْبَعٌ:
هُناكَ كَلِماتٌ تَبْقَى عَلَى صُورَةٍ واحِدَةٍ لا تَتَغَيَّرُ. فَالْحُرُوفُ كُلُّهَا مَبْنِيَّةٌ، وَالْأفْعالُ الماضِيَةُ مَبْنِيَّةٌ، وَكَذلكَ أفْعالُ الْأَمْرِ مَبْنِيَّةٌ.
- الْفِعْلُ الْمُضارِعُ مُعْرَبٌ. يُرْفَعُ وَيُنْصَبُ وَيُجْزَمُ. وهو يُبْنَى في حالَتَيْنِ:
- يُبْنَى عَلَى السُّكونِ إذا اتَّصَلَتْ بِهِ نونُ النِّسْوَةِ (الطّالِباتُ يَكْتُبْنَ).
- يُبْنَى الْمُضارِعُ عَلَى الْفَتْحِ إذا اتَّصَلَتْ بِهِ نُونُ التَّوْكيدِ الْخَفيفَةُ أوِ الثَّقيلَةِ:
لا تَلْعَبَنْ بالنّارِ ؛ لا تَلْعَبَنَّ بِالنّارِ.
- عَلاماتُ الْبِناءِ هِيَ أَرْبَعٌ:
الضَّمُّ، وَالْفَتْحُ، وَالْكَسْرُ ، وَالسُّكونُ.
- مِثالٌ عَلَى الْإعْرابِ:
عادَ التَّاجِرُ إلَى الْمَدينَةِ
عادَ: فِعْلٌ ماضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
التّاجِرُ: فاعِلٌ مَرْفُوعٌ بِالضَّمَّةِ.
إلَى: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ السُّكونِ.
الْمَدينَةِ: اسمٌ مَجْرورٌ بِحَرْفِ الْجَرِّ ، وَعَلامَةُ الْجَرِّ الْكَسْرَةُ في آخِرِهِ.
ملاحَظَةٌ: سُمِّيَ النَّحْوُ نَحْوًا لِأَنَّ الْمُتَكَلِّمَ بِمَوْجِبِ الْإعْرابِ يَنْحُو نَحْوَ كَلامِ الْعَرَبِ وَنُطْقِهِمْ بِالْعَرَبِيَّةِ.
إلَى هُنا.
يَتْبَعُ غَدًا إنْ شاءَ اللَّهُ حَدِيثُنا عَنْ عِلْمِ الصّرْفِ.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رحيل عبر الأثير... بقلم... دنيا اليوسف

بقلم...فؤاد جاسب ليس جرما

فى حُبى عِنوان... بقلم... رضوان الاكحلى