بقلم...أ.د. لطفي منصور خاطِرَةٌ: (مَنْ يَعِشْ مَعَ الْكِتاب يَبْقَ في جِيلِ الشَّباب)

 بقلم...أ.د. لطفي منصور

خاطِرَةٌ:
(مَنْ يَعِشْ مَعَ الْكِتاب يَبْقَ في جِيلِ الشَّباب)
..................
أنا والْكِتابُ
يا كِتابي يا أَنيسي يا جَليسي
لَيْسَ لي واسٍ أُنا جِيهِ سِواكْ
يا مَلاذي في لِقاءِ الْخَطْبِ الشَّديدْ
إنْ جَرَى هَمٌّ إلَى الْقَلْبِ فَأَنْتَ الْمُسْعِفُ
كَمُ تُماشي وَحْدَتي في العُصورِ الْخاوٍيَهْ
كَمْ تُداوي أَرَقي عِنْدَما
يَهْرُبُ النَّوْمُ بَعيدًا عَنْ جُفوني
يا مَنارَ الْعَقْلِ زِدْنِي مِنْ عُلومِ الْأَوَّلينْ
يا ثَراءَ الْفِكْرِ لا تَبْخَلْ عَلَيَّ
مُدَّنِي مِنْ أَثْرِياءِ الْعارِفينْ
يا كِتابي يا افْتِخاري بِحُرُوفٍ ذَهَبِيَّةْ
شَكَّلَتْ بَحْرًا عُبابًا لُؤْلُئِيًّا
هِيَ عِزٌّ هِيَ مَجْدُ النّاطِقينْ
قُلْ لِمَحْمولٍ تَعالَ اصْمُتْ بَعيدًا
لَسْتَ سادًّا بَدَلَ الْكِتابْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فى حُبى عِنوان... بقلم... رضوان الاكحلى

بقلم... ماجد محمد طلال السوداني (( عروساً اربعينيةٌ ))

بقلم...ماجد محمد طلال السوداني العراق -- بغداد (( لاتنسي فإنا الربان))