✿✿((أقبلتْ مَليحتي))✿✿ بقلم عدنان الحسيني
✿✿((أقبلتْ مَليحتي))✿✿
بقلم عدنان الحسيني
........................
ما أن ارَ مليحتي أقبلتْ تَتَغَنٌجُ
إلّا ونارُ الشوقِ بأضلعي تَتَوهجُ
فَمنْ الذي يَجمعني بِها أريكاً
وَبِقُبلةِ ثَغرِها حرَّ فؤادي أثْلِجُ
بِمَ أصفُ حالتي لحظةَ شاهدْتُها
مُقبلةً نَحوي وَصَدْرَها يَتَرَجْرَجُ
شارُدُ الفِكْرِ لا أعي ما اقولُ
وبلا إدراكٍ أرددُ بأسمِها واْلهجُ
قلتُ شابتْ ذوائبُي وما أحسبُ
قَلبي نَبضهُ فيها سوفَ يَختلجُ
وإذا سحرُ مَليحَتي لهُ سطوةٌ
مامنهُ خلاصٌ ولا منهُ مُنفَرَجُ
لازالَ مذاقُ خَمرِ رضابِها بِفَمي
يُسكرني وللعجِ الهوى فيّا يُهَيْجُ
يُغُيضني ظلَّ أبيها يُلامسُ ظلَّها
فكيفَ بالذي يريدُ منِها يَتَزوّجُ
فامّا الثمُ ثَغرها او موتّ يجعلُ
صحبي الى قبري بي يَدلجوا
لم تزلْ صورتُها عالقةٌ بذهْني
يومَ غدتْ وبدمعِ القَذى تَنْشِجُ
وقد عوّذتُها بسورةِ الفلقِ خوفَ
حاسدٍ وهيَ تميدُ بأعَجزٍ يَتَموجُ
وكلُّ يومٍ اعلِّلُ نَفسي بِلقائِها
واقلْ هاهوَ صُبْحُ سَعْدِها يَبْلجُ
ويمرُّ وما مِنْ بصيصِِ أملٍ
وما اظنُّ ضِيقنا سوفَ يَنفْرَجُ
بقلم عدنان الحسيني
2022/6/12م
نهار الاثنين الساعة 12:08
العراق
/بابل

تعليقات
إرسال تعليق