بقلم...أ.د. لطفي منصور أُحِبُّكَ!!

 بقلم...أ.د. لطفي منصور

أُحِبُّكَ!!
................
أُحِبُّكَ لِأنَّ الشَّمْسَ تَتَوارى حياءً مِنْ طَلْعَتِكَ
أُحِبُّكَ لطُلوعِ الثُّرَيّا مِنْ جَبينِكّ الأصْلَتْ
أحِبُّكَ لِأَنَّ الْبَدْرَ يُشْبِهُ صَفْحَةَ خَدِّكَ.
أُحِبُّكَ لِأنَّ الْبَحْرَ وَالسَّماءَ يَتَنافَسانِ في لَوْنِ عَيْنَيْكَ
أُحِبُّكَ لِأَنَّ الأَماليدَ تَمِيسُ كَخاصِرَيْكَ
أُحِبُّكَ لِأنّ الْجمالَ السّاحِرَ عَرَفَ أَيْنَ يَكُونُ.
أُحِبُّكَ في المَوْهِنِ لِأَنَّكَ في لَيْلَيْنِ
أَعْشَقُكَ في النَّهار لِأَنَّ صَباحَةَ وَجْهِكَ تَشُدُّنِي
أعْشَقُكَ لِفِكْرِكَ الْمُتَجَدِّدْ
أَعْشَقُكَ لِخَلْقِ الشَّخْصِيّات وَأدْوارِها الأخَّاذَةِ
أَعْشَقُكَ لِأنِّي أرَى فيكَ التَّأَلُّقَ والتَّمَيُّز
أَعْشَقُكَ لِجَمالِ رُوحِكَ، وَدَماثَةِ خُلُقِكِ وَحُسْنِ أُنْسِكَ
أَعْشَقُكَ لِبَريقِ عَيْنَيْكَ، وَإشْراقَةِ ابْتِسامَتِكَ
أَعْشَقُكَ لِأنَّي أَعْشَقُ الذي خَلَقَكَ فَسَوّاكَ فَعَدَلَكّ
أُحِبُّكَ أُحِبُّكَ لِأني أُحِبُّكَ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فى حُبى عِنوان... بقلم... رضوان الاكحلى

بقلم... ماجد محمد طلال السوداني (( عروساً اربعينيةٌ ))

بقلم...ماجد محمد طلال السوداني العراق -- بغداد (( لاتنسي فإنا الربان))