بقلم... أ. د. لطفي مَنْ صور أَظَلومُ إنَّ مُصابَكُم رَجُلًا
بقلم... أ. د. لطفي مَنْ صور أَظَلومُ إنَّ مُصابَكُم رَجُلًا ...................... أَهْدَى السَّلامَ تَحِيَّةً ظُلْمُ أَتَيْتُ بِهَذا الْبَيْتِ لِارْتِباطِهِ بِقِصَّةٍ نَحْوِيَّةٍ طَريفَةٍ، وَقَعَتْ في قَصْرِ الْخَليفَةِ الْواثِقِ بِاللَّهِ تاسِعِ الخُلَفاءِ الْعَبّاسِيِّينَ (ت ٢٣٢هج) تَقُولُ الْقِصَّةُ: بَيْنَما كانَتْ إحْدَى قَيْناتِ الْواثِقِ الْمَشْهوراتِ تَعْزِفُ وَتُغَنِّي ذلِكُمُ الْبَيْتَ، بِحُضُورِ الْخَليفَةِ وَحاشِيَتِهِ، وَفيهِمْ الأُدَباءُ وَالنُّحاةُ وَالْعْلَماءُ، اِعْتَرَضَ أَحَدُهُمْ الْقَيْنَةَ وَقالَ: لَقَدْ لَحَنْتِ، إنَّما هُوَ رَجُلٌ بِالرَّفْعِ وَلَيْسَ رَجُلًا بِالنَّصْبِ. فَصاحَتِ الْقَيْنَةُ قائِلَةً: هَكَذا لَقَّنَنٍي شَيْخي أبو عُثْمانَ الْمازِنِيُّ،،وَكَثُرَ الْهَرْجُ وَالْمَرْجُ قِسْمٌ يَقولُ بالرَّفْعِ ، وآخَرونَ يَقُولونَ بِالنَّصْبِ والْجارِيَةُ تُلِحُّ وَتُؤَكِّدُ ما عَلَّمَها شَيْخُها الْمازِنِيُّ. سَأَلَ الْخَليفَةُ: مَنْ هُوَ المازِنِيُّ؟ فَأَجابُوهُ: هُوَ واحِدُ زَمانِهِ في النَّحْوِ. فَقالَ الْخَليفَةُ: عَلَيَّ بِهِ كَما هَوَ. ق...