/// حليبُ السُّرمُدِ .. شعر : مصطفى الحاج حسين .

 /// حليبُ السُّرمُدِ ..

شعر : مصطفى الحاج حسين .
.......................
تعرَّتِ النِّهايةُ أمامي
كشفتْ ليَ عنْ جنَّتِها
أثارَتْ رفيفَ انعتاقي
جذبَتْ صواريَ دمِي
وأشعلتْ عطرَ جُنوني
لامستُ سحرَها بتساقُطِ أوراقي
حضنتُ بسمتَها بشغافِ رُوحي
طوَّقتُ انهزامَها
عانقتُ سِخريَّتَها
سرقتُ الألَقَ منْ دربِها
أمسكتُها منْ خفاياها
جعلتُ بحرَها جسراً ليعبرَ موتي
نهلتُ منْ يباسِها حليبَ القصيدةِ
أرضعتْنيَ الأفُقَ
أطعمتْنيَ السُّرمُدَ
وحملتْني على ساعدِ العدمِ
هي وميضُ الرؤيا
هي نبيذُ الرَّحيلِ
هي الغيابُ الآتي
هي الحضورُ العابثُ
وأنا أتطلَّعُ للتجمْهُرِ حولَ رحيلي .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

✿✿✿✿((لاتيأسْ))✿✿✿✿ بقلم...عدنان الحسيني

رحيل عبر الأثير... بقلم... دنيا اليوسف

بقلم...فؤاد جاسب ليس جرما