.....عود دون أوتار..... بقلم...سهاد حقي الأعرجي...
.....عود دون أوتار.....
بقلم...سهاد حقي الأعرجي...
.........................
عن أي صداقة تقولين...
أنا حتى لا أعرف من تكونين...
وما هي كلماتك وما تكنين...
إن كنت صادقة...
فهيا تشجعي وأجيبي...
من أنت حقيقة...
أنا لم أعد أريد صديقة...
تخادع وتتلاعب بالحروف...
الآن...ولا بعد ذلك
اكتفيت من سرد قصص...
ليس لها أوتاد...
ولا حتى مسمار صغير...
اشرب كأسا تعديه بيدك...
مختلف ألوانه مزيف...
ذو الطعم الغريب...
من أنت حقا...
هلا بُحت بشجاعة لي...
من هي الصديقة الغائبة..
وذات الطلبات المشبعة...
بكل خبر كاذب منمق...
وراءه غرائب وعجائب...
لا تعلمها الروح والوتين...
من أنت... قولي
ماذا تريدين من السهاد...
والنجم هناك في السماء...
لامع وعنيد...
وعيناها العسلية تحدق...
وسط السطور والمحبرة...
والقلم المليئ بأدمع...
لا ولن تفرغ من نقش...
حروفها على قرطاس...
أبيض جميل...
كفؤادها الذي إن بكى...
فقد أبكى الدنيا وادخلها...
بحزن عميق...
هلا جلستِ على..
أريكتك وسألت نفسك...
لم أفعل ذاك وتلك...
في حظرتها وهي...
ذات غصن أخضر بريئ...
يخرج من مخبئها...
سلسبيل ودواء لطيف...
ماذا تريدين مني...
هل تتمنين حرق ما تبقى...
من دفاتر عمر لم يبق...
من برعمه سوى القليل...
أيفرح كبريائك...
ويغص بضحك كبير...
إن وجدتني أتوه في...
نفق مرعب ورهيب...
أجيبي إن استطعتي...
وفكي شيفرتك واعلني...
من أنت...
دون ستار اسود وفطين...
لأن كنوز الدنيا كلها...
لا تعوض من ربت الكتف...
وحضن الروح بدفئه...
ودفع نفسه من فوق...
تلال الأوجاع...
كي يبعد الآه عن صدرك...
يجعلك تستطيع...
شراء الأخ والصديق...
فاحذر...
ممن صمت وصبر...
أن ينفذا وعودة...
العود ليضرب دون أوتار...
ونوتة الحبِّ والضمير...
صدقا أقول...حذاري
من غضب كل حليم...
بلع وغفر...
فافقعي بالونك وتقدمي...
بالاعتراف السليم...
قبل أن تخسري...
وشاحك الهادئ...
والمستمع البسيط...
الى اللاعودة...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
16/2/2021
الثلاثاء

تعليقات
إرسال تعليق