ويتجدد اللقاء... بقلم... ريحانة الحسيني
ويتجدد اللقاء...
ريحانة الحسيني
...................
بمناسبة الذكرى المؤلمة
لرحيل قرة عيني
ألتي تصادف بعد غد
.....
لا
نزال على الموعد
هنا وفي هذا الموعد وعلى
الألم المبرح يتجدد اللقاء
المرتقب
ككل سنة
يتكرر في نفس الوقت
حيث أقف
أنا
على مشارف الوجع
وتكون أنت وفيا للغياب
إيهاااب ...
أتسمع أصداء الدمع
وهي تمزق الأجفان
صرخات تدوي تئن لها
الجدران
أتدري كم مرة نفذ صبري
وليس لي غير الصمتأاعض عليه
حين ينوح للقياك حنيني
ورودي ذبلت
والأمل ماعاد يتجدد
كل مرة أزورك أشعر إن
ذرات التراب تعاتبني
تخشى إني
أتيت لآخذك منها
حتى تراب الأرض يعشق لقياك
ياااااه كم هو مؤلم ياقرة عيني
أن تطأ قدماي تلك
الأرض التي تضمك ..
قل لي أيها الغياااب :
كيف تنتهي؟
إلامن إجابة للسؤال؟؟
إيهاب ... يا ثمرة الفؤاد
ألا تشتاق ﻷحضاني
أطاب لك ذلك الرقاد
أخبرني يا قرة العين
مافعلت بك الغربة
وكيف السبيل للقاء؟
فقد ..
ذبل العمر والروح تحتضر
فلا موت إليك يحملني
ولا حياة تطيب بطول الغياب
يا عَبرة أغص بها حين أناديك
...
عشر ياايهاب
وشوقي يمضغني
حنيني لعينيك يلوكني
ألآهات
بكف آثمة تصفعني
عشر وأناا أتوسد الحزن
بليل يائس
وأحلام متوعكة
عرجاء
غريقة في بحور التيه
رحيلك ياولدي مؤلم
حد لفظ الانفاس
رحيلك أرهقني
وأجتثني من كياني
أضحينا
أنا والأنتظار والألم رفقة أوفياء
والشوق لعينيك ياحبيبي أ
نين روح تنصهر قطرة بعد قطرة
وجع الحنين ينهش بقايا
جسد مزقه الغياب
إيهاب
مازلتَ إهزوجة الأيام
رحمك الله ياولدي

تعليقات
إرسال تعليق