وضوء الحنين... بقلم...صادق الدفتري
وضوء الحنين...
بقلم...صادق الدفتري
——————-
توضأت حنيناً
وأنا اقف على منصة جراحاتي
فكلّ ندبةصلّت الف عمر
وتهجّدت ليل الوحشة
بلا رغيف أمل يسدّ رمق
الدعاء إجابة
تأتيني بك ِحتى وإن شاخت
أمنياتي وأرتسمت خطوطاً
خربشت ملامحي
انتظاراً وخيبة ..
أتدرين؟
لا أسّتلطف الأيام
ولستُ ممن يعشقون الليل
ويسامرون القمر
وما توسلتُ فجراً شحّ وصلاً
بعد أرقّ وضجر
لم اكن يوماً أواسي اللهفة
فكلّ احزاني أسكنتها الضلوع
تطوف حجّاً بغصة الشوق
وتُلبي القدر سمعاً وطاعة
حتى يرضى
حتى انّي طرزّتُ اللاشعور
بحطام الشعور
فصار النوم كابوساً
والوسادة منفى يحاصر
الليالي
وينزف السكينة خلف قضبان
المسافات
كان النوم كـَ قيظ الصيف
يشتّدُ كلما أقام طيفك ِحفلاً
صاخباً يتغنى شغفاً لأحتضانك ِ
فأنزوي في متاهات الوحدة
أنادم الجدران وأنا اقظم اصابعي
رجاءاً
يشاطر الهواجس لذة النوم
بلقاء قريب ...
وسفر بعيد..
.
.
.
صادق الدفتري

تعليقات
إرسال تعليق