✿✿✿✿((أتيتكِ))✿✿✿✿ بقلم... عدنان الحسيني
✿✿✿✿((أتيتكِ))✿✿✿✿
بقلم... عدنان الحسيني
........................
أَتيتُكِ بكلِّ وسيلةٍ وأنتِ تَرْفضيني
وحينَ غادرتكِ بدأتِ نَوحاً تَندبيني
✪✪✪
تذكَّري كمْ البستُكِ طيلسانَ قداسةٍ
واَْنتِ لم تَعيري إهتماماً وَتَشكُريني
✪✪✪
جنحتي وراءَ ذو مالٍ وجاهٍ وأَخذتِ
أَمامهُ بكلِّ جُحدٍ ونكرانٍ تَشتِميني
✪✪✪
وحينَ ذَوتْ جَمرةُ صبابَتهِ و لمْ تعدْ
تَعنيهِ أَتيتِ بحبٍّ زائفٍ تَستدْرجيني
✪✪✪
هيهاتٌ ذلكَ ماضٍ عَفى الزمانُ عليهِ
وانطوى ولمْ يَعدْ مِثْلُ قَبلُ يَعْنيني
✪✪✪
وَجَمعتُ كلَّ ماكتبتُ فيكِ نَسيباً
وأَحرقتهُ لان ذكراهُ باتَ يُؤْذيني
✪✪✪
أَنتِ بالحبِّ مُمَثِلةٌ بارعةٌ إسْتطَعتِ
بِسحرِ نظراتكِ لفتاتكِ أنْ تَخدَعيني
✪✪✪
صارحتُكِ بِصدقِ مشاعري وتَمنَيْتُ
لو مرةً في حياتكِ قولاً تَصدِقِيني
✪✪✪
أَحرقتُ سنينَ ربيعَ عمري شُموعاً
في ميلادكِ ولا مرةً رأيتُكِ تُطفئيني
✪✪✪
لم يبقَ لي ما أأسَفُ عليه بعدَما
تَفضَضَ رأسي والدهرُ بات يَرثيني
✪✪✪
كنتُ أَرتشفُ صهبائَتي كُؤوساً لأنَّ
لونُها كلونِ شعركِ فاقعٌ فَتُغريني
✪✪✪
كفى ما أَضاعَ أعدو وراءَ سرابٍ
مابه ماءٌ يُطفأُ غِلّتي ويرويني
بقلم عدنان الحسيني
2020/12/12م
صباح
يوم السبت 10:26
العراق
/بابل

تعليقات
إرسال تعليق