المشاركات

بقلم...أ. د. لطفي منصور شَيْءٌ مِنْ أَخْبارِ الشَّاعِرِ الْأدِيبِ دَرويش مُحَمَّد بْنِ أَحْمَدَ الطّالُوِي الدِّمَشْقِي:

بقلم...أ. د. لطفي منصور شَيْءٌ مِنْ أَخْبارِ الشَّاعِرِ الْأدِيبِ دَرويش مُحَمَّد بْنِ أَحْمَدَ الطّالُوِي الدِّمَشْقِي: ..................... - إذا أَعْجَبَتْكَ خِصالُ امْرِئٍ فَكُنْهُ تَكُنْ مِثْلَ ما يُعْجِبُكْ - فَلَيْسَ عَلى الْمَجْدِ مِنْ حاجِبٍ إذا جِئتَهُ زائِرًا يَحْجُبُكْ الشِّعْرُ مِنَ الْمُتَقارَبِ وَهُوَ لِلْخَفاجي صاحِبِ كتابِ “رَيْحانَةِ الْألِبّا” سَيَأْتي ذِكْرُهُ في الْأَسْطُرِ الْقادِمَةِ. الطّالُوِي مِنْ أَعْيانِ دِمَشْقَ وَأُدَبائِها الْكِبارِ، وَشُعَرائِها الْأَفْذاذ. وُلِدَ دَرْويشُ (وَهُوَ لَقَبٌ صُوفِيٌّ) مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ في دِمَشْقَ سَنَةَ تِسْعِ مِائَةٍ وَخَمْسينَ لِلْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنْ أَبٍ رُومِيٍّ أيْ تُرْكِيٍّ وَأُمٍّ مِنْ أُسْرَةِ آلْ طالُو التَُرْكِيَّةِ، وَهُوَ الْجَدُّ الْأَوَّلُ لِلشّاعِرِ عَبْدِ الْحَيِّ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الطّالُوِي بْنِ الطَّويلِ الدِّمَشْقِي الْمَعْروفِ بِالْخال (ت ١١١٧ هج)، الَّذي حَقَّقٍنا كِتابَيْهِ “سُرورُ الصِّبا والشَّمُول” وَ”ومُخْتاراتُ ابْنِ الطَّوِيلِ الدِّمَشْقُي الشِّعْرِيَّة” وَصَدَرا عن (دارِ ...

-ناي النبع- بقلم...جواد البصري

  -ناي النبع- بقلم... جواد البصري ......................... أقراط المسك المتدلية من يافوخ الصبح على صدر صريرها تتموسق خطوات الظلّ خجلا تعبق أطياف الأمس ينزاح قليلا من خاصرتها رمة وجد في أعماقها ترقص قطرات الطل تتبوأ مقعدها شفيفاً في الشهد.. ويروح ويغدو نورسها تأشيرة عبوره باقات الود و الورد والسِفر المحكم بقيود الحقد لا يغني ولا يسمن بات كالوشم على ظاهر الجسد نسمات من روض هواها تتعندل بغنج.. صقعت ريح الهمّ فذوى مذهولا يجتر دفء الأمس... ضحكت من أعماق شهيتها تُقبّلُ قرط المسك ف استل ربيب الهمّ سيوف الحقد... ب ناي النبع حزّت أنين شجونه عاد متقهقرا... توجسهُ نظرات الذئب جواد البصري/العراق

وفاء الامومه... بقلم... صاحب الاعرجي

صورة
  وفاء الامومه... بقلم... صاحب الاعرجي ................... تلك ابعاضي نبضاً اوزعهُ جسورا بين اظلاعي حتى شراياني تتنفسُ الايثار أيامي بلا كللٍ فاسكبُ قلبي عطراً رياحيني فان تَصفُو مواردهم فزاهيةٌ وإلا أجودهم مُقَلي على حينِ وابرزُ روحي للرماةِ اعرِضُها عواطفُ رقراقًة منً آنٍ الى آنِ لاأدٌَعِيكم ومن نفسي مَكارِمُها صبغة الله أصحابي واقراني أُعاهِدكُم من قلبي وفي فرحٍ يجري حُبهم في كلِ شكرانِ تلك الوديعة ذا الرب وادعها فاقدامي جنانٌ من وحي ايمانِ فان جحدوا في أي شاخصة اتهجّد لهم ربي لعفوٍ وغفران ِ بقلمي صاحب الاعرجي) كل التفاعلات

زهرة الكالا البرية... - قصة قصيرة - بقلم...فوز حمزة

صورة
  زهرة الكالا البرية... - قصة قصيرة - بقلم...فوز حمزة .......................... بمزاجيةٍ ورديةٍ لِنهار ربيعي مبهج، بسكينةٍ رهبانية، دون ضجيج، استيقظتّ زهرة الكالا البرّية، تثادبتْ برقة ثم مسحتْ خدودها مما عَلِقَ بهنَّ من ندى الفجر! شعرتْ بالحياة تدبُ في سيقانها بعد سريان الرّوح في جذورها، عيناها تماهي الحياة بصمتٍ وسط ثرثرة الموت. أحستْ بِسحر المدى الكامن في سِرّ الطّبيعة المقدس، كل ذلك لم يدمْ لحظات حينما التفتتْ لتجد نفسها بجانب صخرة كبيرة، النتوءات تملأ وجهها الأسود، حاولتْ الابتعاد، لكنّ جذورها العميقة الامتداد في الأرض، أخبرتها بمصيرها المرتبط بمصير جارتها الصخرة القبيحة! شعرت بتيارات العتمة تنبعث منها ومن جلبة تلك الأفكار التي تدفقت من جذورها، ارتعشتْ مستاءة من القدر الذي اختار لها حياة لن تكون فيها سعيدة! علِمتْ الصّخرة ما يجول في خاطرة الزّهرة الفتية فقالت لها: - كوني إلى جانبي صديقتي، فأنا أحملُ في ذاتي أسرار حمايتكِ من مخاطر الغد! شعرتْ زهرة الكالا بضحكة الموت الرّنانة تقف فوق شفتيها. مرت أيام الرّبيع وهي منكسرة، استقر الحزن في ذاتها، تنظر إلى ظلها الوحيد وهو يسير...

إغتيال أمل... بقلم...ريحانة الحسيني

صورة
  إغتيال أمل... بقلم...ريحانة الحسيني ............................ غربة مثقلة بالانين تمتد على شوارع العطش حتى نهايات الحلم أجنحة تكسرت على ضفاف اليأس بل لانملك تلك الاجنحة التي ربما قد تحملنا إلى مابعد ذلك الأمل تغتالنا الأيام ليلا لتعيدنا مكسوري الخواطر نهارا نبحث باشتهاء عن تلك الخمائل ألتي مابرحت تدغدغ ذاكرتنا كل ماحاولنا الركض وراء الماضي يتسرب كالماء من بين أصابعنا ليعيدنا بقوة الى مانحن عليه حاضر مريض مؤلم يبرك وينوء تحت سطوة الغربان وكهف كوابيس ويح أيامنا مافعلت بنا صلبتنا على جذع الالام اغتصبت احلامنا وماتت كل فرحة حَلِم بها طفل أو ام أو عذراء في ليل عرسها خفافيش الظلام امتهنت وانتشرت على اغصان الامل الموبوء بظلمهم ترى هل قدر لنا ان نكون طعاما سائغا لهم سؤال من عشرات السنين يتردد ولااجابة ريحانة الحسيني كل التفاع

بقلم...أ.د. لطفي منصور الْمَوالِيَّا: صِنْفٌ شِعْرِيٌّ جَميلٌ:

بقلم... أ.د. لطفي منصور الْمَوالِيَّا: صِنْفٌ شِعْرِيٌّ جَميلٌ: .................... الْمَوالِيَّا شِعْرٌ غِنائِيٌّ ظَهَرَ في بَغْدادَ، بَعْدَ نَكْبَةِ الْبَرامِكَةِ. كانَ الشُّعَراءُ يَنوحونَ بِهِ عَلَيْهِمْ وَيَصْرُخُونَ وَيَقولونَ: يا مَوالِيَّ!!! وَهوَ أَحَدُ الْفُنونِ السَّبْعَةِ عِنْدَ الْعَرَبِ، وَهِيَ بُحُورُ الشِّعْرِ الْجَديدَةُ التي ظَهَرَتْ بَعْدَ عَروضِ الخليلِ ابنِ أحْمْدَ الْفَراهيدِيِّ هِيَ: الْمَوالِيَّا، وَكانْ وَكانْ، وَالْقُومَا، والدّوبيتْ، والسِّلْسِلَة، والْمُوَّشَّحُ، والزَّجَلُ. وَالْمَوالِيَّا تَدْخُلُها كَثيرٌ مِنَ الْكَلِماتِ الْعامِيَّةِ، وَتُسَكَّنُ فيهِ أَواخِرُ الكَلِماتِ غالِبًا. وَيُطْلَقُ عليهِ أَيْضًا الْمَوّالُ، وَلا يَتَقَيَّدُ بِقافِيَةٍ واحِدَة، وَلا بِرَوِيٍّ واحِدٍ بَلْ يُنَوِّعُ فيهِما. كانَ هذا الْفَنُّ يُنْظَمُ في الْغَزَلِ والْمَديحِ، وَآلامِ الرِّثاءِ وَالنَّدْبِ. وَتكونُ عَلَى الأغْلَبِ عَلَى بَحْرِ الْبَسيط أَمْثِلَةٌ عَلَى الْمَوالِيَّا: - يا دارُ أَيْنَ الْمُلُوكُ وَأَيْنَ الْفُرْسْ أَيْنَ الَّذينَ رَعَوْها بِال...

الهاويه... بقلم...صاحب الاعرجي

صورة
  الهاويه... بقلم...صاحب الاعرجي ....................... تلك الصخورُ الشاهقات نوازل في عقدهن دون العقول عحيبُ ان الصعودَ دون المعارف حاذر وان بلغت المرام غير مصيبُ فاحذر سقوطا غير محصن احلامك غفوة تخطئ ولا تصيبُ ان التسلقَ مع المعارف مكرم ان العلوم تحصن شيبا له وشبيب ُ كن وادعا لله فيك تقربا واعمل لمن يراك ولاتراه حبيبُ هو الاخلاص في الاعمال عبادة تبغي العدالة بعيدا او قريب بقلمي صاحب الاعرجي) كل التفاعلات: