المشاركات

.....سراب الوفاء..... بقلم...سهاد حقي الأعرجي...

صورة
  .....سراب الوفاء..... بقلم...سهاد حقي الأعرجي... ......................... صفعة متوحشة... أيقظت كل... الأبواب المغلقة... وأذابت ألواحها الهشة... واظهرت ما كان... مخفي بين قضبانها... المزيفة... شيء تدرج رويداً رويدا... وكأنه كان متحظرا لي... بأفواجه وسيوفه الشمطاء... جعلني ذلك أريد... الفرار من كل... النوافذ وتحطيم... أسلاكها الخانقة... بالحزن البغيض... والمغلفة بأوراق... الهدايا المخادعة... موجات تهب بي... تارة ترفضني... وتريد قتلي... ومحو ذكري... وتارة أخرى... تحتضنني وكأنها... العاشق الذي... لا يمكنه البعاد عني... صففت أفكاري... وتحظرت لما هو آت... اريد القفز عالياً... ورمي ثقلي على... حائط فولاذي... لا يخذلني... ولكن أين أجدك... أيها الغائب الفريد... أشعر بوهن يجرني... كالأسيرة المقيدة... بزناجل تبتلع... كل قوتي... ليتني أقدر على... احتضاني وبقوة... علِّ أشفي... عمق وجعي بنفسي... فلقد أصبح الاحتواء... غريب وحرام... وورائه تفضِّل... أين أنت أيها... القندس الصغير... أرجوك... تعال واقضم قهري... وحررني من المضي... وراء سراب الوفاء... فلقد أصبح عملة نادرة... في زمن اختلى البشر... م...

بقلم... ماجد محمد طلال السوداني العراق- بغداد ((لوعة الهجران ))

صورة
بقلم...  ماجد محمد طلال السوداني العراق- بغداد ((لوعة الهجران )) ......................... لا زالتْ قصيدتي مراهقة مشاكسة صغيرة تعيشُ سنوات الطفولة لازال غصن عمري أخضر أتعبني من سيطرةِ الظلام جسدي مرهق من عينِ الايامِ يوم نفضَ أوراقُ الخريف لأجلكِ عشقتُ الكلمات و الحروف أكتبُ اليكِ أجمل أبيات الحنين أبثُ فيها من الاشواقِ بدون خوفٍ أكتبُ اليكِ بكل الأوزانِ و البحورِ رسمتكِ في الخيالِ امرأة جميلة رمز للجمال كسمير أميس و عشتار لونتها بفرشاتِ الحروف زاهية الألوان نعم غصني أخضر لازال يعزفُ كل الالحانِ يراقصُ الأشجار بدبكاتٍ عربية أرقصُ أغني بأمانٍ بسلامٍ قبلَ فوات الأوان تعالي نتحدى وحشَة الخريف قبلَ الابحار ساعة أذان الفجر عيون السماء علينا تمطرُ ضحكات فرح ومسرات انجمُ السماء تنيرُ الامسياتِ الجميعُ هنا يرتلُ تراتيلٌ عشق الحياة بالشفاهِ من القُرأنِ و الانجيلِ للتخلصِ من لوعةِ الهجران تنسى قلوبنا أوجاعُ الألمِ من السهرِ رغم أنعدام الوئامِ منكِ اعتذرُ أني غرقتُ بمطرِ الهيام سئمتُ من الاحزانِ من رجفةِ الخوف في وطنِ الاموات من رعشةِ الاحلامُ تموتُ ذاكرة الايامُ تنتابني ساعة جن...

✿✿ ((اتوق لديار قريتي))✿✿ بقلم... عدنان الحسيني

صورة
  ✿✿ ((اتوق لديار قريتي))✿✿ بقلم... عدنان الحسيني .......................... كلما أتوقُ لزيارةِ ديارِ قريتي وجدتُّ بين مروجِ مزارعِها سعادتي ✪✪✪ وتشنفُ أذني أنغامُ زقزقةِ قنابرِها وسنابُلها أَناملٌ تعزفُ أعذبَ نغمةٍ ✪✪✪ وتصغي لَها كل أحساسي مشغفةٌ وكمْ أتمنّى لو تطيلُ أيامُ سفرتي ✪✪✪ واذا ماقرصُ الشمسِ غاصَ بافقهِ وديكُ درّاجٍ يصيحُ من فوقِ ربوةِ ✪✪✪ حبوتُ صوبَهُ بهدوءِ بالٍ وسكينةِ ليكنْ صَيْداً ثميناً أدسّهُ بجعبَتي ✪✪✪ وما صيدُ الدراجِ باسهل منه ابداً عكس صيدُ الغيدِ يُدمي مُهجتي ✪✪✪ كمْ صدتُّ دراجاً وقطاً ببندقيتي لكنْ لمْ أصدْ سُمراً وشُقراً بقافيتي ✪✪✪ وكلما أنوي أُصارحهنَّ فررنَ هرباً قبل أنْ يسمَعَنَّ فحوى قصيدتي ✪✪✪ وعدتُّ منهنَّ أعضُّ أصبعي ندماً ويراعي يكتبُ بدمعِ القذى خَيبتي ✪✪✪ قصائداً أشدو بها في كلِّ محفلِ تُبكي كل ذو قلبٌ قاسيٍّ كالصخرةِ ✪✪✪...

لا تعبث بي أيها الرماد ...بقلم...سلام العبيدي

صورة
  نحن الذين أفرطنا في تعتيم الوقت .. فأغرقنا شواطئنا بهوامش غامقة ..حاولنا ان نضيء أيامنا الغافلة .. لكن الحكاية التي قيلت لنا .. كلفتنا الكثير من الحماقات والوهم .. نجري خلف وميض المطلق الطاعن بالفراغ الوعر .. دون أن نلحقَ بشيء .. بقلم...سلام العبيدي ....................... لا تعبث بي أيها الرماد فلا أحد يواسيك .. لو عصف بك الحظُ الآثم .. أو تنصت لنصفك القمري الصدئ .. والنصف الفاقع الذي ضاع في زحام النشيد .. أقيمُ الحدَّ على موت بنفسجة .. قبل ولادة القزح الحزين .. لا تعبث بي .. أيها الرماد فلست من أهل هذا الغناء ولا من سكان هذا القطار أنا ابنُ المرايا والخيال والحصادُ الذي لم ينضج بعد .. سيرتُنا المتأخرة .. لا تقرأ تأريخَ القمح .. أكملُ في أنفاقِ المشيئة العارية هزائمَ روحي .. أنجزُ أشيائي .. وبعضَ هفوات الليل مقيداً بصراخٍ صامت .. لا أُسامحُ جسدي المثقل الخطى .. والوقتَ المرادف للخذلان .. كأني خارج الرحلة .. لا يبحث عني أحدٌ في زجاج الماء ولا شيء يشغلني .. في السطر الأخير ما وراء الإنتظار .. انا أرجوان النبيذ تنقصني إضاءة عينيك لأعرفَ كيف أقرأُ غرقي أو أتساقطُ ميلاداً آخر حي...

كل حد فينا عنده ظله الداخلي.... بقلم... ندى المزن

صورة
  كل حد فينا عنده ظله الداخلي.... بقلم... ندى المزن ........................ ويمكن يكون ظلام داخلي.. يتنام... من خلال الغيرة.. والغضب..... عندما نضع سقف أعلى مما نتوقعه من الأشخاص اللذين موجودين بمحيطنا... الشخص الي عنده حساسية زايدة في تعاطي الأمور والي دايما بيعطي من البه.... هيدا الشخص الي دائما ينصدم بالواقع..... وبيشع الظلام الداخلي.... بردة فعل من الغضب والأنفعال..... والي بيشوفه.. الطرف التاني... ردة فعل غير طبيعة... فأنا بقول.... ما تنبي او ما ترفع سقف تعاملك مع الأخرين وما تتوقع يكونوا بالمستوا الحسي والأدراك. والعطاء إلى انت بتمكله.... صعب كتير صار... تلاقي حد... يشعر متل ما انت بتشعر وصعب كتير.... انه يكون انت حاولت مرارا وتكرارا لتوصيل فكرة معينة... لشخص.... ويمكن هو فاهم هي الفكرة... بس بقصد يمكن التجاهل أو.. بهدف شئ...والله أعلم ما في النفوس. انت بيكون ناطر... ردة فعل منه.... ترضى فيها احساسك.. ممكن.... بس تنصدم.. بأنه هو بعالم غير عالمك كليا... وغير مدرك.. لعمق.. ولمدى الفكرة الي انت كنت حابب توصله هي ويمكن يالك... انه انت ما بتعرف... كيف او توصل.. الفكرة.. بعد ما ش...

قصة قصيرة .. أمهات من ذهب .. بقلم... محمود اللبابيدي

  قصة قصيرة .. أمهات من ذهب .. بقلم... محمود اللبابيدي >>>>>>>>>>>>>>>>>>>> لم يخطر ببالها يوما ولاحتى بالأحلام الموحشة والمفزعة أنها ستقف هذا الموقف .. كانت طوابير الهاربين من جنون الحرب ورخص الإنسان ينتظرون توزيع مايسد الرمق . تراجعت للوراء وأخفت وجهها بكفيها وقد ضجت أنفاسها ، وثارت عزة نفسها ، وتمنعت كرامتها التي صمدت رغم العوز والحاجة ، وصرخ ماضي عزتها : لا .. لا . فأمسكت بيد طفلها لتتراجع أكثر ، كانت يده باردة ونبضه يخف ويخف ، وجسده يرتجف ، وصوت بطنه الفارغ يصرخ ويتوسل .. أوقفها حنانها بقوة تمنعت فقاومها ، فاستسلمت لحنانها وبكت بداخلها بحرقة ، حاولت منع دمعتها إلا أنها سالت فجمدها صقيع النزوح وخجل الإنسانية وضعفها . أوصلها حنانها لطابور الهوان وكوجع الموت ونزع الروح مدت يدها وأخذت ال طعام والرغيف .... وبلهفة أكل طفلها ....بكت يدها فهمس حنانها بغصة : سامحيني إنه الحنان ياأم الحنان ونبعه . تناست عزتها وضمت طفلها هنيهة ثم نظرت اليه وحاولت أن ترسم أجمل وأروع ابتسامة على وجهها .. ضحك فرحا وضمها .. أمي لقد أكلت وشبعت ...

بقلم...أ.د. لطفي منصور الْحُبُّ وَظيفَةُ الجَسَدِ كُلِّهِ: قيسُ لَيْلَى والْحُبُّ:

  بقلم... أ.د. لطفي منصور الْحُبُّ وَظيفَةُ الجَسَدِ كُلِّهِ: قيسُ لَيْلَى والْحُبُّ: ........................ لم يَكُنْ حُبُّ قَيْسٍ لِلَيْلَى تَمْثِيلًا، ولا ادِّعاءً، ولا انتِهازِيًّا، ولا مادِّيًّا، ولا غَريزِيًّا وَإنَّما كانَ طَبيعِيًّا، تِلْقائِيًّا يَصْدُرُ عَنْهُ ذاتِيًّا، لا لِجمالٍ سَحَرُهُ، ولا لِذَكاءٍ بَهَرَهُ، أو أُنوثَةٍ مُتَفَجِّرَةٍ انصاعَ لها. كانَ حُبُّهُ يَصْدُرُ عَنْهُ ذاتيًّا كما يَصْدُرُ الضَّوْءُ عَنِ الشَّمْسِ، والنّورُ عَنِ البَدْرِ،والزُرْقَةُ عَنِ البَحْرِ، والْحرارةُ عَنِ النّار، وَالظُّلْمَةُ عَنِ اللَّيْلِِِ ، والتَّغْريدُ عَنِ الطَّيْرِ، والْمَيْدُ عَنِ الْغُصنِ. أحَبَّ قيسٌ لَيْلَى لِأَّنَّها الْقِسْمُ الثّاني الْمُكَمِّلُ لَهُ، الذي بدونِهِ لا تَكُونُ لَهُ حَياةٌ ولا روحّ أو إحساسٌ بالوجود. وما يجري على قيْسٍ ينْطَبِقُ عَلَى لَيْلَى، في حُبِّها لِقَيْس، فالمودَّةُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ كانَتْ متطابِقَةً تَمامًا حَذْوَ النَّعْلِ بالنَّعْلِ، كما يقولونَ في المثَلِ. مِنْ هُنَا نفهمُ أنَّ الحُبَّ لَيْسَ مصدرَهُ القَلْبُ تلكمُ العَضَلَةُ التي تَضُخُّ الدّ...