المشاركات

رمح*** بقلم...ذ بياض احمد

صورة
  رمح*** بقلم...ذ بياض احمد .................... عامر* وزراعة الطريق وغصن الآيات... ما كان على اليمين صار صفرة ماعاد على الشمال نزيف نجمة... والفجر شمس دم الشهداء الفجر شمس التائهين حنين الغائبين على صدر ثمرة حنين وادي الكروم خمرة ودمعة. وكان جدي يقرأ الطريق على غبار الراجلين وظل العائدين من السفر البعيد يحملون سر الأيام الستة ولا يستوفي الشط المحطة. *عامر رمز لاسم ويحمل عدة أشياء ذ بياض احمد المغرب

الحبُّ العائد... بقلم...دنيا اليوسف

صورة
  الحبُّ العائد... بقلم...دنيا اليوسف _________ وفي ذاتِ يومٍ كوى الحبُّ قلبي وغابْ هنالكَ خلفَ التلالِ البعيدةِ خلفَ الهضابْ سنينٌ طوالٌ مضتْ كنتُ أسألُ طيرَ البوادي وقطرَ السحابْ وأسألُ سانحةَ الطيرِ هل عندَها من جوابْ وبعدَ الدموعِ وبعدَ الشموعِ وبعـدَ العذابْ بدا كالهلالِ من الغيمِ وانفتحــــتْ ألفُ بابْ

بقلم...أ.د. لطفي مَنْصور خاطِرة:

  بقلم... أ.د. لطفي مَنْصور خاطِرة: ..................... يُعٍجِبُني حُسْنُ التَّخَلُّصُ، وَسُرْعَةُ الخاطِرِ، وهذا لا يُتْقِنُهُ إلّا الأذْكِياءُ جِدًّا. وَيُرْوَى أنَّ النَّبِيَّ (ص) كانَ عَلَى جانِبٍ كَبيرٍ من هاتَيْنِ الصِّفَتَيْنِ. فَقَدْ حَدَثَ قُبَيْلَ أَحَدِ اللِّقاءاتِ مَعَ المُشْرِكِينَ، أَنْ خَرَجَ النَّبِيُّ مَعَ ثُلَّةٍ مِنْ أصحابِهِ يَسْتَطْلِعونَ قُوَّةَ العَدُوِّ، فَالتَقَوْا مَعَ نَفَرٍ مَجْهولينَ، فَقالَ لَهُمُ النَّبِيُّ عليهِ السَّلامُ: مَنْ أنْتُمْ؟ فَقالوا عَرِّفونا بِأنْفِسِكُمٍ أَوَّلًا، فَقالَ النَّبِيُّ: أنتُمْ نَفَرٌ قليلٌ، ونَحْنُ أَكْثَرُ مِنْكُمْ أَخْبِرونا نُخْبِرْكُمْ، فَكَشَفَ الْجماعَةُ عَنْ هُوِيَّتِهم، وأنَّهُمْ قادِمونَ من جِهَةِ مَكَّةَ، وَقَدْ رَأَوْا جَيْشَ مَكَّةَ وَحُلَفائِها، وَعَدَّدوا صِفاتِ الجيشِ ، وقَدَّروا عَدَدَ المُقاتلينَ وهكذا أَتَمُّوا كَلامَهُم. ثُمَّ قالوا للنَّبِيِّ: مِنْ أَيٍنَ أنْتُمْ؟ فَقالَ النَّبِيُّ: نَحْنُ مِنْ ماءٍ. وترَكوهم. وَصَدَقَ النَّبِيُّ فالإنْسانُ مِنْ ماءٍ، ثُمَّ قالَ لِأصْحابِهِ: الْحَرْبُ خُدَعَةٌ. وَمِنْ ...

إستفاقة... بقلم الشاعرة...ريحانة الحسيني

صورة
  إستفاقة... بقلم الشاعرة...ريحانة الحسيني ………… أكاد أتعافى منك لولا ذاك الوخز ألذي يذكرني بك كلما غفوت عن أنين الحنين وحاولتُ أن أتجاهله.. نازعت أنفاس الموت، وإحتجت شهقة تعيد لي الحياة، حياة كنت أظنها أنت ، لكنك كنت يداً أطبقت على أنفاسي دارت بي الارض ودرت حول نفسي ، كراقصة بالية! إرتفعت بي الظنون وهبطت أحاسيسي ودرت أبحث عنك حين سقطت على راسي فقدت وعي الأمل وحين فتحت عينٓي لم أجد شمسا ساطعة ولاقمراً منيراً وجدتُ بعض ضباب يرسم صوراً مشو هة لامعالم لها حجب كل ماوددتُ رؤيته في الجانب الآخر من الحقيقة لكن هناك أيدٍ غليظة جداً كانت تكثف الضباب فلم أجد من نفسي إلا أن أستفيق لألملم بقايا ضوء مبعثر هنا وهنا أو بعض عطر ٍمن ورودٍ سقيتها يوما دمعا إستفقت من عزلتي لأجد نفسي وحيدة بعيدة جدا عمن كانوا خلفي يحرثون الأرض بأظافرهم ليصلوا لما كنتُ فيه.. كنت أنت عائقي .. تحول بيني وبين الشمس ... الآن لم تعد موجوداً إنتفض القلب والعقل ألركب وصل وأنا سأصل بدونك أيها العائق ريحانة الحسيني

▪︎ أسرار الورد وأنت ▪︎ بقلم... قاسم الخالدي

صورة
  ▪︎ أسرار الورد وأنت ▪︎ بقلم... قاسم الخالدي ................... ▪︎ يبتهج هو الورد على البهجة من عينيك ويشد روعته زهوا لحمرة شفتيك للغصن ***** ▪︎ لأسرار الورد طلاسم لسحر خديك يفكك رموزها العصفور بالزقزقات لأنثاه عند الغبش ***** ▪︎ الفراشات تأخذ دهشة الرحيق من الزهرة .. - وأنت كما الفراشات تعرفين أسرار البهجة من جمالها للريح .. قاسم الخالدي / العراق

♥♥((نارُ الغرامِ تَسْتَعِرُ))♥♥ بقلم... عدنان الحسيني

صورة
  ((نارُ الغرامِ تَسْتَعِرُ)) بقلم... عدنان الحسيني ....................... مَنْ على أطفاءِ نارُ الغرامِ يَقْدِرُ؟ وكيفَ يَصِلْها وهي بالحشى تَسْتَعِرُ ✪✪✪ أوْقَدَتْها حسناءٌ بألحاظِ عيونها وخلَّفتْ أَضلاعَ صدري بها تَنْصَهرُ ✪✪✪ ونارُ الهوى تُحيلُ صاحِبُها رماداً ولاترى بعينٍ ولارمادٍ لَها ولا أَثرُ ✪✪✪ وأنفاسُ صعداءِ يَلفظُها بصعوبةٍ وآهاتٍ بين الفينةِ والأخرى يَزْفرُ ✪✪✪ ومَنْ ذاقَ نارُ الهوى يَصدقُ قولي بَلْ يَصفْها أَكثرَ مما أَنا أَتصَوَّرُ ✪✪✪ لوْ الأمرُ بيدي لأَخمدْتُ لهيبَها ولأرِحْتُ فؤادي منها ولكنّها قَدرُ ✪✪✪ وهذا حالُ عُشّاقُ غوانِ العراقِ منهمْ من يُجنّٕ ومنهمْ منْ يَنْتَحِرُ ✪✪✪ ياساقي الراحْ صُبْ رحيقَ كُرومكَ علَّ أَنسى ذِكرَها ولحالي أَفتَكِرُ ✪✪✪ وأَسمعني قصيدةَ الاطلالَ لأم كلثومٍ فكلاهما كؤوسُ خَمرٍ بِهما أَسكرُ ✪✪✪ ي...

بمزيد من الانتظار... بقلم... نورالدين بنعيش

بمزيد من الانتظار... بقلم... نورالدين بنعيش ****** في هذه الليلة الليلاء أنا منتظرك داخل معاقل حزني مبعثر بين ارتياب الاحتمالات... ! مدافع عن هشاشة الممكن بمزيد من الانتظار وأنت تقيمين بهدوء في معبدك تؤدين وحدك مناسك الهوى على محراب عشقي كالمتشرد عاطفيا لا حضن يأ ويك ولا من يهدهدك سوايَ كما الزمن أدور حولك لأضبط عقارب ساعة قلبك التي زاغت عن المدار ! ليت شعري ! ما الذي جرى لي ؟ أهيم فيك فيهيم بي الحلم متسلقا سلالم الصخور ليبعدني عنك لكني ثابت لم أبعد عيني عن حب ظل يهمس إلي بلغة العيون حتى طبع خدي بقبلة عن طريق نظرات أزلقني ! ثم لاذ بالفرار فانزلقت سريعا في وهْد البحار علما أني غشيم أجهل أمور الابحار لكني تجرأت على نفسي فأ بحرت.. أتتبع خطواته أراقب حركاته ليس لدي غير هذا الخيار أنصب شباكا في الليل و حبائلا في النهار لأجدها مليئة بالفراغ ! محار ذكي ! هذا الذي اندس في قلب صدفة منكمشا... مختفيا.. عن الانظار أهوهارب مني؟ أم تراه خائفا من قوة الاعصار ؟ طول الوقت دوما على هذا النحو وعلى هذا المنوال دون أن أدع نفسي تتغتسل بغاسول العار ! أو تتغلغل بحماقة المجنون في نسيج الشك أظل ...