بقلم...أ.د. لطفي منصور حَسَرات:

 بقلم...أ.د. لطفي منصور

حَسَرات:
.................
كَلِّميني
كَلِّميني بِسَلامٍ يَنْشَرِحْ صَدْرِي
عَذِّبِيني حَطِّمِيني بِكَلامٍ
لا أُبالِي
حَدَِثِينِي بِبُواحٍ يَنْبَلِجْ قَلْبي النّابِضِ
أَطْفِئِي لِيْ عَبَراتٍ مِنْ فِراقٍ
طالَ شَوْقِي لِسَماعِكْ
أَسْمِعيني لَوْعَةَ الْعِشْقِ الْقَدِيمْ
رُبَّ خُرْسٍ ، رُبَّ صُمٍّ، رُبَّ بُكْمٍ كَتَبُوا
أَزْهَرَ الْحُبُّ بِفِكْرِي شامِخًا يَغْتَلي
ما جَرَى في الْعِشْقِ هَجْرٌ
يَكْتَوِي مِنْ حَرِّهِ لُبِّي وَعَقْلِي
كَلِميني يا ابْنَةَ الْأَصْل تُلاقي
مُدْنَفًا يَرْجُو شِفاءً بِكَلامٍ
لَيْسَ إلّا
صابِرٌ قَدْ شَفَّهُ الْوَجْدُ يَرِقُّ بِحَياءْ
أَنْقِذوهُ وَاِرْحَمُوهُ عَظِّمُوهُ
قَدْ تُلاقُوا الأجْرّ يَوْمًا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فى حُبى عِنوان... بقلم... رضوان الاكحلى

بقلم... ماجد محمد طلال السوداني (( عروساً اربعينيةٌ ))

بقلم...ماجد محمد طلال السوداني العراق -- بغداد (( لاتنسي فإنا الربان))