.....لأنني. اكتفيت..... بقلم...سهاد حقي الأعرجي...

 .....لأنني. اكتفيت.....

بقلم...سهاد حقي الأعرجي...

.................

كم كنت أخاف...
الخسران...
وان أفقد جزءاً مني...
واتوه...
في أرض الضياع وحدي...
أو أن قلبي...
يُكسر كالزجاج...
ويَتناثرَ
في كل الأرجاء...
دون دواء...
ويتجمهر الغربان حولي...
لتمزق...
الروح قبل الجسد...
ولكنني الآن أصبحتُ...
من يتنازل ويرحل...
عن كل شيء...
دون ندم والتفات...
لأنني...اكتفيت
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
2/9/2021
الخميس

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

فى حُبى عِنوان... بقلم... رضوان الاكحلى

بقلم... ماجد محمد طلال السوداني (( عروساً اربعينيةٌ ))

بقلم...ماجد محمد طلال السوداني العراق -- بغداد (( لاتنسي فإنا الربان))