المشاركات

خلف اسوار الشوق... بقلم...ريحانة الحسيني

صورة
  خلف اسوار الشوق... بقلم... ريحانة الحسيني ................................ انتهكت حقوق قلبي فباغتني الحنين حتى صرت اتسول النعاس عقارا استطب به من باذخ الحنين وفخامة الم الاشتياق ريحانة الحسيني كل التفاعلات

نداء لامجيب له... بقلم...ريحانة الحسيني

صورة
  نداء لامجيب له... بقلم...ريحانة الحسيني ...... ياعمر العمر .. ونهاية مطافه الحنين الى وجهك الملائكي لا يضاهيه حنين .. والحاجة اليه لا تقارع أيلتقي الجبلان ؟ لااظن! يا عمري القصير وقد ضاع الكثير منه وتبددا هل في خضم الاتِ جديد وصبحه بسود الغيوم تلبدا ايها الغائب البعيد : لو كان الباقي من الحياة بعدد حروف اسمك؟ .. سأموت عاشقة لهذا العدد.. اسمِعْني : ما تحتاج لسماعه روحي! بلا اغلال او قيد .. جملة قصيرة .. حبا لا تعطفا.. يامن سمعت نداء الامس وجئتني ملبيا كاشراقة شمس بعد طول حجب ياخير زائر حمله الاثير الاغلى من الكلمات انت .. وانت للكلمات عنوانا ... فحوى الحديث ومفاصله وكل الحروف بباقتك ارجوانا .. كريم الخلق انيق الذوق رؤم القلب .. عتبي على دهر اخر لقيانا .. .. اسألك ؟:: ثواب عشقي واطالبك اجر أشتياقي .. الحانا . ريحانة الحسيني كل ال

بقلم...أ.د. لطفي منصور صورةُ عِشْقِ الأَقْلام (أُقْصُوصَةٌ)

  بقلم... أ.د. لطفي منصور صورةُ عِشْقِ الأَقْلام (أُقْصُوصَةٌ) ............................ قالَتْ لَهُ: لَوْلاكَ لَضِعْتُ، انتَبَهَ بِكُلِّ جَوارِحِهِ لِما سَمِعَ. نَظَرَ إلَيْها فَرَأَى الدَّمْعَ حائِرًا في عَيْنَيْها السَّوْداوَيْنِ، أغْمَضَتْ قَليلًا فَإذا قطرَتانِ كَحَبَّتَيْ لُؤْلُؤٍ تَنْحَدِرانِ عَلَى الْخَدَّيْنِ الْمُوَرَّدَيْنِ. أَصابَهُ الذُّهولُ فَلم بَسْتَطِعْ أنْ يَبُوحَ بِكَلِمَةٍ، مَدَّ يَدَهُ وَتَناوَلَ مِنْدِيلًا مِنَ الْوَرَقِ الْمُعَطَرِّ وَناوَلَها إيّاهُ فَمَسَحْتْ بِهِ عَيْنَيْها بِرِفْقٍ يُشْبِهُ الرَّحْمَةَ. سادَ الصَّمْتُ بَيْنَهُما، فَحَزَمَ أَمْرَِهُ وَقالَ: لَوْلايَ أنا؟ فَأَجابَتْ بِصَوْتٍ تَشوبُهُ الْحَشْرَجَةُ: نَعَمْ أَنْتَ مُنْقِذِي لا أَستَطِيعُ أَن أَعْمَلَ شَيْئَا مِنَ الْمَهامِّ الْكُبْرَى في الْجامِعَةِ، كانَ اللَّهُ بِعَوْنِي ثُمَّ أَنْتَ، وَانْفَلَتَتِ الدُّموعُ قَليلًا، ثُمَّ اسْتَمَرَّتْ في الْكَلامِ: أَرجو ألّأ تَخْذِلَنِي حَتّى لَوْ أثْقَلْتُ عَلَيْكَ، فَأَنْتَ تَعْرِفُنِي كَمْ كُنْتُ مُجْتَهِدَةً بَلْ مُتَأَلِّقَةً، لَكِنَّ ظُروفي تَغَي...

مضى الزمان... (بقلم...صاحب الاعرجي)

صورة
  مضى الزمان... (بقلم...صاحب الاعرجي) ..................... استرخت جفون العين في مقلٍ والامسُ يؤرقها بذي شجنِ انفاسها تجري بذي وسنٍ تولى الربيع فيها لوهن العظمِ والبدنِ يجري الزمان باعواد تهاتفني بدت اشلائي تجري لها وطنِ اُوصدت ابوابٌ منها مشرٌعةً كانت تجالسني بالسرِ و العلنِ اين غدت اشجاري في براعمها كنت احرسها سهدا من الزمنِ قد كان شمعي والا سحار موقده لاقمارٍ بايامي بذي حَزنِ (بقلمي صاحب الاعرجي) كل 

((لَمْ تُبْرِئي ذِمَّةً)) بقــــــــــــلم... عـــــــدنان الحسينـــــــــــي

صورة
  ((لَمْ تُبْرِئي ذِمَّةً)) بقــــــــــــلم... عـــــــدنان الحسينـــــــــــي ✿✿✿✿ كَفـىٰ خَتْـلاً إرجعـي مِــنْ حَيـثُ اِتيــــتِ فَمــا صَدَّقْـتُ نَسَيْــــتُ حَتّىٰ رَجِعْــتِ جِراحُـكِ فـي القَلْــبِ أَعيانــي تَدَاويــــها وَأنـتِ ولايــــومٌ عَـــنْ حالــي سَئَلْــــتِ وَأنـا الّــذي حَـدَّ العبـادةِ قَدَّسْتُــــكِ حَتّـىٰ إنّـكِ بِحَقّـي إعتــرافاً شَهَـــــدْتِ إرْجعـي الـىٰ مَــنْ تُراسِليـــــهِ خِلْســةً فَأنـتِ بالحُـبِّ العفيــــفِ تِيـــهاً كَفِـــرْتِ إِرْجَعـي إليـهِ وَلا تَطْلُبـي مِنّـي وَصــــــلاً يَكفيـكِ أحلـــىٰ سِــــنيَّ عُمـري سَلبْــــتِ أنـا بَقايـــا إنســانٍ عَلىٰ الأرضِ ماشِيــــاً وَانـتِ بكـلِّ ماجَــــرىٰ عَلـيَّ تَسَبْبَـــتِ أنـا عَلـىٰ الطِّيــبِ والدُمَـــثِ فُطِرْتُ وَأنـتِ عَلىٰ المُكــرِ والخِـــداعِ فُطِـــرْتِ فإذا مايـومٌ بــــداءٍ وَسَقَــــمٍ إبْتَليْـتِ ذٰلــكَ لأنَّـكِ كَـمْ فَتٍّـــي مِثْلـي خَدِعْــتِ فاللهُ رَقيــبٌ وَحسيـــــبٌ لكلِّ خَطيئـــةٍ وَ...

سرقت غفوه... بقلم...صاحب الاعرجي

  سرقت غفوه... بقلم... صاحب الاعرجي ................. ذابت بين عينيه فارتشفها قلبي شوقا ليحياها فأهتز جفنه صادحا بالحب ينبض بشدواها فارتجفت روحي و تصدعت ابعاضها وغدت اشلاءً لبلواها صاحب الاعرجي)

بقلم...أ. د. لطفي منصور لا شَيْءَ يَفوقُ الآدابَ:

بقلم... أ. د. لطفي منصور لا شَيْءَ يَفوقُ الآدابَ: ......................... قَالَ أبو حاتَمٍ السَّجِسْتانيُّ (ت ٢٥٠هج) اسْمُهُ سَهْلُ بنُ محمَّدٍ، فارسِيُّ الأَصلِ، سَكَنَ البَصْرَةَ، وأخذَ عنْ عُلَمائِها، كابنِ دُرَيْد الْأَزْدِي صاحبِ كتابَيِ الاشْتِقاقِ وَجَمْهَرَةِ اللُّغَة وغيرِهما، ومُحَمَّدِ ابنِ يَزيدَ الْمُبَرِّدِ صاحبِ كتابِ الْكامِلِ في الأدَبِ، وأبي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بنِ المثنَّى صاحبِ النقائضِ بَيْنَ جَريرٍ والفرَزْدَقِ، وأيّامِ العَرَبِ، وابنِ قُتَيْبَةَ صاحِبِ التَّآليفَ منها أدبُ الكاتب، والشِّعرُ والشُّعراءُ، والمعارِفُ وَغَيْرُها. كانَ السِّجِسْتانِيُّ شاعِرًا وعالمًا في اللُّغَةِ، لهُ منَ الكتبِ اختِلافُ المصاحفِِ، وإعرابُ القرآن، والْمُعَمَّرِينَ وَالْأَخِيرُ تراجِمُ لِأُدباءَ وعُلَماءَ تجاوزوا في العُمْرِ الْمِائَةَ سَنَةٍ، وهو كتابٌ قَلَّ مثيلُهُ، ويكادُ أنْ يكونَ مفقودًا، لكِنِّي أحتفظُ بِنُسْخةٍ منه في مكتبَتي. اخترتُ لكم من شِعْرِ أبي حاتَمٍ السِّجِسْتانِيِّ أبياتًا في فَضْلِ الأَدَبِ (المصدر : معجم الأُدباء، المعروف بِإرْشادِ الأريب لياقوت الحموي ١: ٧١. يَق...