بقلم...أ.د. لطفي منصور شَطْحَةٌ:
بقلم... أ.د. لطفي منصور شَطْحَةٌ: .............. تَقَدَّمَتْ إلَيَّ يَلُفُّها الْحَياءُ، وَقَدْ عَلَتْ وَجْهَها مَسْحَةٌ أُرْجُوانِيَّةٌ، وافْتَرَّ ثَغْرُها عَنِ ابْتِسامَةٍ أَشْرَقَ مِنْ بَيْنِ الْعَقِيقِ صَفّانِ مِنَ اللَّآلِئِ أَضاءا ظُلْمَةَ وَحْشَتِي. قالَتْ بِصَوْتٍ رَخِيمٍ، وَقَدِ انْحَنَتْ قَلِيلًا: بِماذا نَخْدُمُكَ يا سَيِّدِي؟ يا سَيِّدِي! نِداءٌ لَمْ أَتَوَقَّعْهُ، حَرَّكَ عِنْدِي مَشاعِرَ الْإجْلالِ وَالْإكْبارِ’ لِصورَةِ التَّعامُلِ مَعَ الضُّيوفِ. كُنْتُ أَتَوَقَّعُ أَنْ تَقُولَ أَيُّها القادِمُ، أَيُّها الضَّيفُ، وَفي أَحْسَنِ الْأحْوالِ : يا صَدِيقَ الْمَقْهَى. أمّا يا سَيِّدِي فَهِيَ قِمَّةُ التَّواضُعِ وَالرِّقَّةِ وَالْأُنُوثَةِ وَالْمَلائِكِيَّةِ، أَوْصافٌ قَلَّ أَنْ تَجْتَمِعَ في بَشَرٍ. بِماذا نَخْدُمُكَ: تَعْبِيرٌ هَزَّني مِنْ ظَبْيَةٍ تَقِفُ أمامِي تَنْتَظِرُ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ شَفَتَيَّ. حاوَلْتُ تَرقِيقَ صَوْتي خَوْفَ أنْ يَكُونَ أَجَشَّ فَتَفْزَعُ مِنِّي وَتَجْفِلُ. “كَهْوَة” بِاللَّبَنِ ، مِفَضْلِكِ تَكونُ بِحَرارَةِ أَحْشائِي. انْحَنَتْ ق...