المشاركات

بقلم... ماجد محمد طلال السوداني ((أتنفسُ عطركِ هواء ))

صورة
بقلم...  ماجد محمد طلال السوداني ((أتنفسُ عطركِ هواء )) ....................... من كثرةِ الهموم انطوي على نفسي أعتزلُ الأخرينَ من الشقاءِ أرتشفُ من القمرِ قليلٌ من الضوءِ تبزغُ عليلة أشعة الفجر لاتشبهْ أنسجة الشمس يطلُ علينا الصباح بالحزنِ بعد أن اغتصبوا الفجر سرقوا مكان القمر تظلمُ أزقةَ المدينةِ من الاغترابِ ترفرفُ أجنحةُ الأطفال تعزفُ سيمفونية البكاء تراتيلُ الجياع تهطلُ زخات القهر على الوطنِ بدل الماء تهملُ دموع النساء على شطآنِ الخدود تملءُ سواد الجفون تعزفُ السماء موال فراق حزينُ يبعثُ أنواعُ الحنين أغفو وقوفاً من القهرِ أبحثُ في دفاترِ روحي عن حلمٍ قديم عن سرٍ مفقودٌ من الاسرارِ عن أملٍ مفقود من الامالِ بي الأرضُ تدورُ تستمرُ بالدورانِ أعودُ لنفسِ المكان أتذكرُ بعضِ كلماتِ اللقاءِ أتنفسُ عطركِ هواء ارسمُ صورتكِ على الماءِ أخزنُ بقايا الأيام خوفاً من النسيانِ بالأحلامِ رياح الحروب تقتلُ الضياء دماء قلبي تتحولُ نار أحلمُ معكِ بالبقاءِ لبقيتِ أيام العمرِ بلهفةِ الاشواق لمعان عينيكِ تتحولُ للنجومِ ضياء أقتلُ عتمة الأيام بشمعةِ فرحٍ اوقدها قبل الرحيل من أجلِ نزر ضوءٌ من الضي...

همسة ... بقلم... محمود اللبابيدي

  همسة ... بقلم ... محمود اللبابيدي ..................... عبثا تحاول روحي أن تصوم عن ذكرك تغافلني عيني كطفل تدربه أمه على الصيام وتفسد صومها بالنظر لعينيك وشفاهي كم وعدتني أن تتم صومها وتصمت فلا تطيق فتبوح بشوقي فتفطر فماعدت أدري ! أذكر الحبيب يفطر ؟؟ والنظر لعينيه أذنب لايغفر ؟؟ ....... محمود اللبابيدي ...........

✿✿✿✿((أخْبِرْتُ))✿✿✿✿ بقلم... عدنان الحسيني

صورة
  ✿✿✿✿((أخْبِرْتُ))✿✿✿✿ بقلم... عدنان الحسيني ....................... أُخْبِرتُ إنَّ حبيبي باتَ مُثْكَلا وكيعقوبٍ بهِ صارَ يُضربُ مَثَلا ✪✪✪ ومنْ كانوا حولهُ ، عنهُ تَفرّقوا وبقى وحيداً بركنِ دارهِ مُنعزِلا ✪✪✪ هوَ الدهرُ إذا ماعادَ امرءً راحَ ينكرهُ صاحبهُ ثمَّ بغيرهِ بَدَّلا ✪✪✪ دُرْ كاْسكَ واَنْخَبْهُ نخبَ ظآمئٍ على نوحِ مطوقةٍ حتّى تُثْمَلا ✪✪✪ فأنَّ الغُرابَ قد طارَ من رأْسِكَ وغرنوقٌ وكَّرَ بهِ يُنذركَ راحلا ✪✪✪ ولا غرابةَ مِمّا جَرَى عليكَ أبداً هذه الشمسُ بَعدَ تَوهّجٍ تَأفلا ✪✪✪ وسأَبقى لكَ ناظراً وراءَ عَسعسٍ سترجعُ كسنونو بصوتهِ مُجَلْجِلاً ✪✪✪ ياحبيبي لا تَظنْ أنساكَ لَحظةً وهذه صورتكَ دوماً بِها أتأملا ✪✪✪ وألثُمها قَبلَ أنْ أرقدَ شَغَفاً ودُنيا وآخرةً بكَ اللهُ أَسألا ✪✪✪ وكَمْ وكَمْ بِكَ كتبتُ قصائِداً وكمْ فيكَ لساني ...

كيف هو الأبد ...؟ بقلم...سلام العبيدي

صورة
  كيف هو الأبد ...؟ بقلم... سلام العبيدي ——————— لم يبق معي من البدايات الا بندول اللاجدوى .. وكرسي الحزن المفرط في زوايا الريح .. وبعض الفوضى القديمة في الركن الشائك من مواسم الهذيان .. بنصف حياة .. تفوح مني أسئلة الليل وحكاية تتشرب روحي حتى آخر الغناء .. أغمض عيني على بعد انتظارين .. ولوحة تبوح بأسرار الضباب .. أتصفح نهاياتي فأنسى الصفحات الاولى من تأريخ البكاء عليك ... صمت هذا الفراغ الحرّ لا يعدنا بشيء ... أغلق عينيك وأنصت لحديث الرخام ... وكيف يمتد الصدى العجوز في سبات الماء هل سيبقى هذا التمثال القديس يسأل نفسه نفس السؤال :- هل عاد أحدٌ من الغياب .....؟ وكيف هو الأبد ...؟ فيجيب :- ما وراء هذا الظلام لاشيء يراودك غير التحديق في جيوش العتمة .. أغلق عينيك .. وتذكر الوردة التي كنت تنتمي اليها بجنون ..... ———————— سلام العبيدي العراق ١-٤ - ٢٠٢١

مرغمة... بقلم...ريحانة الحسيني

صورة
  مرغمة... بقلم...ريحانة الحسيني ........................ ابحث بين دهاليز الامس عن فتات فرح تناثر من موائد ايام مضت لعله يسد رمق جوع روح باتت تئن اشتهاءً للقياكم متشبثة باذيال وقت يمر عجالا بقلم...ريحانة الحسيني من ذكريات 2020

.....فأس خيبة..... بقلم...سهاد حقي الأعرجي...

صورة
  .....فأس خيبة..... بقلم ...سهاد حقي الأعرجي... ............................. قلبي عاد بنزفه... من جديد... وحرقة روحي... استيقظت... من نوم لم يدم طويلاً... ولهيب ممسك بقوة... بثوبي الأبيض... متمنياً أن يصبح رمادا... يتناثر في كل مكان... وقلبي استشعر ذلك... الحزن على بعد أميال... حاولت... ان اخدعه واراوغه... بكل الطرق واهرب... ولكنه يأبى ذلك... فهو متمسك جيداً... بأظفاره وانيابه... مغروزة بجسدي... لم لا يتركني... لا أعلم... ضاق صدري... واختنقت انفاسي... واعتصر فؤادي... وكأن هناك اعصارا... يدور ويدور ويلفه بشدة... آآه...أريد بضع نسمات تنعشه ولو قليلاً لي... وذاك الثرى... الذي تحظر لي... وينتظر أن أكون... جلسيته... القادمة والباقيه... بين يديه... صعبة هي أنفاسي... مع وجود نار لا تخفت... فقدتُ عينا الفرح... لم لا يريد أن يسقيني... ولو رشفة صغيرة... من جراره... ليتني لم اتخذ... من الصمت جسراً... طويلاً لصبري... ليت... الصراخ حل محل... البكم القاتل... هناك بكاء غزير... في جوف الروح... وخذلان... عميق لوى ومازال... يتقوى ويتصارع معي... ويقوم بواجبه باتقان... وبشكل موجع... ضربني بفأس حطاب....

▪︎ للريح وأنت ▪︎ بقلم...قاسم الخالدي

صورة
  ▪︎ للريح وأنت ▪︎ بقلم...قاسم الخالدي ....................... ▪︎ موسوعة عينيك تأخذ مسلسل الضحكات من شفتيك دفاترا على أشتهاءات روحي اليك بالقصائد أمشطها بنظراتي راسما لها بحروفي شكلك الذي يأخذ من الريح الأربع من الأتجاهات شرقية اللفتات غربية الخطوات شمالية الضفائر جنوبية أنت بصفاتك وأنت كما الريح أنا أطاردك والذي يطارد الريح يظل برعشة النار للريح قاسم الخالدي / العراق